النساء للنساء .. مثلية مقننة مقنعة

حرب ناعمة [وردية] – من دون أدخنة القاذفات أو أزيز الرصاصات – ظاهرها إعادة إعمار (ناطحات السحاب)، ولكن جوهرها وحقيقتها هدم القيم وسرقة العقول وقتل العفة والحياء في [ أي مجتمع ] تدخله ( من النوافذ والأسطح ) لا من الأبواب.

[النساء للنساء] شعار مفخخ فضحه ( فايروس كورونا ) حينما فرض عليه أن يتحرك عبر الفضاء الإلكتروني من خلال شبكات التواصل الإجتماعي[ عالميا]، بعدما كانت حركته في الأروقة المغلقة [ في المجتمعات الإسلامية] لسنوات عدة.

تمكين المرأة – من خلال دعم فكرة حرية جسدها – ونشر ثقافة الاختلاط بين الجنسين عبر [ مخيمات الترفيه والرحلات التعليمية الجامعية لبعض الدول الأوروبية والغربية] والذي يرتكز على تقبّل [[ الشذوذ والمثلية ]] من منطلق الحرية الشخصية [ الفردية ] المتمردة على كل القيود، هو غاية هذا التمكين.

المطلوب ( في هذه الحركة العالمية ) ليس مجرد [ممارسات شاذة] فحسب [ تُصدّر للدول الإسلامية] بل أيضا( تقنين وشرعنة) لهذا الشذوذ، بحيث لا يعاقب [ الشواذ] – حتى في المجتمعات الإسلامية – بل يعاقب [ من يعترض على هؤلاء الشرذمة من الشواذ].

ينتقون [ الفئة المستهدفة ] – بالأخص الفتيات المتفوقات أكاديميا – وهن يافعات في [ سنبُلهن ] لم يبلغن العشرين، حتى تبدأ مرحلة [ تأهيل العقول للإنقياد لا للقيادة ].

حقيقة [[ النساء للنساء ]] هو [[ انقياد النساء لقيادة الشيطان في خبثه ومكره]].

التأهيل – كل التأهيل – [ يبدأ من القرآن الكريم وهدي النبي العظيم (صلى الله عليه وآله ) ومن الأسرة المؤمنة والمسجد وكافة المراكز الدينية التي تهذّب النفوس وترتقي بالعلم والمعرفة].

ربما يمتلكون [ ترسانة الإعلام المضلل عالميا] لتضليل [العقول الفارغة]، ولكننا نمتلك القيم والمبادئ التي شرعها الله عز وجل، وكلمة الله هي العليا.

أيها الأب المؤمن .. أيتها الأم المؤمنة .. ( في أي بقعة من هذا الوجود ) … لا تحرقا [ الرياحين اليانعة – الفتيات- ] بنار التأهيل للإنقياد الشيطاني تحت ذريعة القيادة.

عزِّزا [ أيها العزيزان ] – في أنفس الرياحين – الإنقياد التام لتعاليم السماء والأحكام الشرعية وحب الطهر والستر والحياء والعفاف، من دون القفز على هذه المعاني الجميلة التي ترتقي بكل الرياحين.

فلا تأخذكما [[ نشوة التفوّق]] لهذه الريحانة أو تلك، فتبحرا بها في ( لجة البحر العاتي) فتَغرقا وتُغرقاها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى