كتاب رسالة طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه

نبذة عن الكتاب

كتاب رسالة طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه للذهبي ، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قایماز الشافعي الدمشقي . ذكره هو في تذكرة الحفاظ – في ترجمة الحاكم النيسابوري – ص ۱۰۶۳ قال : : وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا ، قد أفردتها بمصنف و مجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل ، وأما حديث من کنت مولاه ، فله طرق جيدة ، وقد أفردت ذلك أيضا . وقال أيضا في سير أعلام النبلاء ۱۹۹ / ۱۷ :« وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء ، وطرق حديث من کنت مولاه ، وهو أصح منهما ما أخرجه مسلم عن علي قال : إنه لعهد النبي الأمي إلى أنه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك إلآ منافق . وقد ترجم للذهبي صديقنا الدكتور بشار عواد معروف البغدادي ترجمة حافلة في ۱۶۰ صفحة ، طبعت في مقدمة سير أعلام النبلاء ، وذكر له في الصفحة ۷۰ هذا الكتاب برقم 4 من قائمة مؤلفاته ، كما ذكر له برقم 5 « الكلام على حديث الطير » وذكر له برقم ۱۱۰ کتابه « فتح المطالب في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام » ذكره هو في تذكرة الحفاظ ۱۰ / ۱ في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام قال :ىومناقب هذا الإمام جمة أفردتها في مجلد سمينه فتح المطالب في فضائل علي بن أبي طالب » وذكره تلميذه الصفدي في ترجمته في نکت الهميان ص ۳۶۳ وقال : « وقرأته عليه من اوله إلى آخره».

وأما مصادر ترجمة المؤلف فقد كفانا الدكتور صلاح الدين المنجد مؤنتها حيث ذكرها في ترجمته في كتابه أعلام التاريخ والجغرافيا عند العرب ۹۹/۳ فما بعدها ، كما وذكر مؤلفات الذهبي التاريخية والرجالية ومخطوطاتها في معجم المؤرخين الدمشقيين ۱۰۹ – ۱۷۵.و أما رسالته هذه كتاب رسالة طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه فقد عثرنا على مخطوطة له في المكتبة المركزية لجامعة طهران كتبت في القرن الثاني عشر ، ضمن المجموعة رقم ۱۰۸۰ ، من الورقة ۲۱۱ – ۲۲۳ ب ، ذكرت في فهرسها ۵۲۳۳ ، وقد حققته وأعددته للنشر .

هوية الكتاب

تحميل PDF

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى