تقارير: السفينة التي تسببت بانفجار بيروت لم تكن وجهتها موزمبيق

ذكر موقع “كلوب أوف موزمبيق” الموزمبيقي (CLUB OF MOZAMBIQUE) أن شركة “كورنلدر” -التي تدير ميناء “بيرا” في موزمبيق منذ 1998- لم تُخطر مطلقا بتشغيل سفينة تحتوي على 2750 طنا من نيترات الأمونيوم متجهة إلى موزمبيق.

ويوم الثلاثاء الماضي، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه انفجار مستودع كان يحوي 2750 طنا من نيترات الأمونيوم وهي مواد شديدة التفجير، مما تسبّب أيضا بقتل أكثر 150 شخصا بخلاف آلاف الجرحى وتشريد نحو 300 ألف شخص من سكان بيروت ممن تصدّعت منازلهم أو تضررت بشدة.

وأوضح أنطونيو ليبومبو نائب المدير التنفيذي للشركة الأربعاء الماضي أنهم في العادة يُخطرون قبل استقبال أي سفينة، أما في حالة السفينة “روسوس” فلم يتلقوا أبدا أي إخطار.

وأشار الموقع إلى ما نُشر بوسائل إعلام خارجية حول أن “روسوس” استنادا إلى سجلات السفينة وجداول الموانئ، كانت متجهة إلى موزمبيق، بعد أن رست في ميناء بيروت بسبب مشاكل ميكانيكية عام 2013.

وقال إنهم اتصلوا بوزارة النقل والاتصالات الموزمبيقية، التي قالت أيضا إنها لم تتلق إخطارا بسفينة بهذه الخصائص في ذلك العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى