لليوم العاشر.. إسرائيل تستنفر جيشها على حدود لبنان وتنصب نقاط عسكرية جديدة

أقام الجيش الإسرائيلي تجمعا جديدا للمدفعية الثقيلة في القطاع الأوسط للحدود مع لبنان حيث دفع بقطع من المدفعية وأقام معسكرا متنقلا لجنوده في المكان.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نشر تجمعات في مناطق عدة على الحدود إلى جانب غرف متقدمة لإدارة التحركات العسكرية.

ورصدت عددا من الثكنات والمعسكرات المتقدمة وقد أخليت تماما وتوارى الجنود الإسرائيليون عن الحدود منذ نحو عشرة أيام واختفوا بين الأودية والجبال، في حين يستمر إرسال المؤن إليهم.

كما نصبت الشرطة العسكرية حواجز على شوارع الشمال لمنع المركبات العسكرية من الوصول إلى مناطق قريبة من الحدود لكيلا تتحول إلى أهداف سهلة لحزب الله اللبناني.

تضارب في التصريحات

وكان مصدر عسكري إسرائيلي قال في وقت سابق إن إسرائيل لا تسعى للانجرار إلى مغامرة في لبنان ومواجهة مع حزب الله لأن أولويتها هي منع إيران من التمركز عسكريا في سوريا.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي يدير الأوضاع الأمنية على الحدود مع لبنان من منظور إستراتيجي واسع وليس تكتيكيا.

ونفى المصدر أن يكون الجيش الإسرائيلي يخطط لتوجيه أي ضربة استباقية لحزب الله أو للدولة اللبنانية، مؤكدا في الوقت ذاته أن الجيش الإسرائيلي يواصل حشد قواته، وأنه سيرد بنيران كثيفة على أي هجوم يشنه حزب الله.

وقال المصدر إن مرافق الدولة اللبنانية ستكون هدفا أيضا للرد الإسرائيلي ضمن رؤية حددها رئيس أركان الجيش منذ نحو عام.

بيد أن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي نفى مضمون تلك التصريحات، وكتب في تغريدة له على حسابه في تويتر “جيش الدفاع مستعد لكل الاحتمالات”.

وقالت مصادر إعلامية إن عناصر من القوات الإسرائيلية بدأت في إجراء تمارين أو تدريبات بالموقع الجديد على التدخل السريع، وذلك بعد عقد اجتماع مع قيادتهم، وسط حالة من الاستنفار واضحة وغير طبيعية منذ عشرة أيام.

وأضافت إن المشهد مختلف في الجانب اللبناني من الحدود، حيث تبدو الحركة طبيعية، لا توجد أي تحركات عسكرية مرئية، وتعيش المنطقة حالة هدوء حذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق