كتاب بكاء النبي (ص) على الإمام الحسين (ع) وذكر مقتله

نبذة عن الكتاب

يتساءل كثير من أبناء المذاهب الإسلامية عن علة اهتمام الشيعة بمقتل سيد الشهداء الحسين (عليه السلام) والبكاء عليه، وقد بالغ بعضهم فلم يكتف بالتساؤل بل نعت هذه الأعمال بأنها بدعة ونسب فاعليها إلى الشرك أو الكفر كما هو المعروف عن المقالات الوهابية المتطرفة. وفي مقام الجواب عن هذه التساؤلات والاتهامات، نقول: قد ثبتت الروايات عند الفريقين أن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) هو أول من بكي على الحسين (عليه السلام) وأخبر بمقتله في كربلاء وأن الملائكة أتت له بتراب منها، وقد تكرر ذلك البكاء وإظهار الحزن والتفجع في أكثر من موقف، فالباكون على الحسين (عليه السلام) إنما يتأسون بخير البرية النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وهو الذي قال الله تعالى فيه: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).

وفي سبيل تقديم الإجابة العلمية الموثقة، لا بد من استعراض الروايات المعتبرة من كتب أهل السنة والجماعة في كتاب بكاء النبي (ص) على الإمام الحسين (ع) وذكر مقتله، وبيان ما نص المحققون على اعتباره، مع عرض هذه المصادر على القارئ ليطلع بنفسه على ما يحويه التراث السني من أدلة معتبرة يمكن البناء من خلالها على صحة هذا العمل واستحبابه كتاب بكاء النبي (ص) على الإمام الحسين (ع) وذكر مقتله، على أن نختم البحث بذكر فوائد يمكن استنباطها من خلال الروايات والأخبار المعتبرة.

هوية الكتاب

تحميل ر PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى