فشل المحاولات الإسرائيلية لتغيير موقف العاهل الأردني حول خطة الضمّ

كشف المحقق الصحافي الإسرائيلي باراك رفيد عن فشل المحاولات الإسرائيلية لتغيير موقف ملك الأردن عبد الله الثاني الرافض لخطة ضمّ الأغوار أو أيّ أجزاء من الضفة الغربية.

وذكر  أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يعلن عن بدء عملية الضمّ يوم الأربعاء المقبل إنما سيخرج بتصريح صحافي استعراضي ولن ينفّذ الخطة.

كما أكد رفيد أن الأردن أبلغ رئيس الموساد أن على تلّ أبيب تحمّل رد غير مسبوق من المملكة اذا أقدمت على هذه الخطوة.

وكانت مصادر دبلوماسية رفيعة أكدت أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، نقل رسالة من الملك عبد الله إلى الرئيس محمود عباس، يؤكد فيها على “صلابة الموقف الأردني من موضوع الضم وعمق العلاقة مع الفلسطينيينن”.

المصادر ذكرت أن الصفدي قال إن الملك عبد الله أبلغ الأميركيين والإسرائيليين،بامتناع الأردن  عن المضي في معاهدة السلام مع “إسرائيل” في حال ضم الضفة الغربية. 

من جهته، ذكر موقع “آي 24 نيوز” الإسرائيلي أنّ وزير الأمن بني غانتس سيجتمع، اليوم الاثنين، مع آفي بركوفيتش مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، الذي وصل فلسطين المحتلة يوم الجمعة. كما سيجتمع بركوفيتش برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 

وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم” تحدثت أمس الأحد، أنه على الرغم من وصول البعثة الأميركية قبل يومين إلى فلسطين المحتلة، إلا أنه لم يحدد لهم اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين.

ويشار إلى انه بموجب الاتفاق الائتلافي يمكن لرئيس الحكومة المضي بخطته فرض السيادة، أيضاً من دون موافقة شركائه الائتلافيين، لكن الأميركيين يريدون عرض العملية على أنها تأتي من منطلق إجماع إسرائيلي ويفضّلون على أن تتم الخطة بدعم “أزرق ابيض”. 

ومن الجانب الأميركي يتم دراسة خطط مختلفة، تبدأ من إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على 30% دفعة واحدة أو على مراحل، وفقاً لـ”آي 24 نيوز”.

وذكرت القناة “13” أمس الأحد أن الحكومة الأردنية أوضحت لإسرائيل عن طريق عدة قنوات أنها ستعارض بشكلٍ كامل أيضاً ضمّا ضيقاً ومحدوداً في الضفة الغربية، وسترد بنفس الطريقة على العملية التي تنوي الرد بها على ضمٍّ واسع.

وكانت “إسرائيل” بعثت رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، جاء فيها أن الضم لا يتوقع أن يشمل غور الأردن.

موقع “N12” علم من مصدر فلسطيني رفيع المستوى في رام الله، أن الرسالة أرسلت عبر الأردن بعد لقاء رئيس الموساد يوسي كوهين مع الملك عبد الله الثاني.

وذكر الموقع أنه فهم من الرسالة الإسرائيلية أن “الضم سيكون مقتصراً على اثنتين أو ثلاث كتل استيطانية، والتي لم يُفسر أي منها ستكون قرب الوادي الموجود في غوش عتسيون، ويحتمل أيضاً أن يشمل معاليه أدوميم في الخطوة”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق