بسبب برقية تضمنت معلومات مزيفة .. مداهمة مقر للحشد الشعبي تنتهي بسلام

اعتقلت قوة أمنية مشتركة من جهاز المخابرات العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب عددا من أفراد من الحشد الشعبي جنوبي بغداد لساعات بسبب برقية تضمنت معلومات مزيفة.

وفي تفاصيل الحادثة أوضح مصدر في الحشد الشعبي لـ”الأبدال” قائلاً: “إن قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب داهمت مقر الحشد جنوب بغداد ليل أمس الخميس”.

ووفق المصدر فإن “جهاز مكافحة الإرهاب حصل على معلومات مزيفة حول وجود إرهابيين في المكان من دون التنسيق مع الحشد”، وأشار إلى أن “المقر المداهم عبارة عن ورشة فنية عسكرية استخدمها الحشد منذ 6 سنوات لقتال داعش”. 

وأضاف أن “اعتقال الموجودين في المكان من منتسبي الحشد ولّد ردة فعل في مواقع قريبة ضد مقر لمكافحة الإرهاب”، مؤكداً أن “الإشكال انتهى من دون أي ضرر بشري أو مادي وتم تسليم العناصر إلى قوات أمن الحشد حسب القانون”.

لكن أفاد مصدر أمني لوسائل إعلامية أنه “تم تسليم المعتقلين لقيادة العمليات المشتركة، وتوجهت عقب ذلك قوة من أمن الحشد إلى المنطقة الخضراء، وسيطرت على مقر الجهاز القديم من دون احتكاك، وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين”. 

كتائب حزب الله تتهم الكاظمي بالعمالة لأميركا

في السياق اتهم القيادي في كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالعمالة لأميركا.

وقال في تدوينة تابعها (الأبدال) “أراد هذا المسخ المسمى الكاظمي أن يخلط الاوراق ويضيع قضية مشاركته بجريمة قتل الشهيدين ورفاقهما ويقدم عربون عمالة جديد لأسياده الأميركان. فما كان لغيارى الحشد إلا أن صالوا صولة حيدرية حسينية ووضعوا بساطيل الشرف والعزة والإباء على وجهه القبيح، وأخرجوا رفاقهم من براثن كاظمي الفدر”.

وأكمل العسكري “ليلعم هذا المسخ وزبانيته أن سيف المقاومة هو سيف علي عليه السلام وأن رقاب رجالها الحسينية لن تخضع إلا لله، ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون”.

المالكي يدعو إلى حل المشاكل بنفس وطني 

وعلّق زعيم ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي على اعتقال عناصر من الحشد الشعبي، قائلاً إن “الحشد الشعبي قائد النصر وعنوان لقوة الشعب والدولة وعلينا احترامه وحفظ هيبته ولا يجوز الاعتداء عليه أو الانتقاص منه”. 

وأضاف أن “الدولة دولتنا وقوات مكافحة الاٍرهاب أبناؤنا الذين نعتز بجهادهم وبسالتهم ولا يجوز الانتقاص منه ومن كل قوة وطنية للدولة”، داعياً إلى “ضبط النفس والحرص على حل المشاكل بنفس وطني مسؤول بعيد عن الأحقاد والتدخلات الخارجية، والحذر من الذين يريدون الإيقاع بين شركاء الهم والوطن”. 

في السياق نفسه، قال النائب عن تكتل صادقون نعيم العبودي إن “المواطن العراقي يقف ثابتاً مستنداً على ثقته بالحشد الشعبي من جهة وجهاز مكافحة الإرهاب من جهة أخرى، فلمن تعود مصلحة إشعال الفتنة؟ وإذا تصادما من يبقى للعراق والعراقيين؟”.

النجباء وعصائب أهل الحق تحذر من الفتنة

وحذر المتحدث الرسمي باسم حركة النجباء نصر الشمري، الجمعة، من اي محاولة لـ”استهداف” الحشد الشعبي و”جر الأطراف إلى فتنة داخلية”.  

وقال الشمري في تدوينة، اطلع عليها “الأبدال” إن “الحشد الشعبي قوافل شهداء وأنهار دماء امتزجت مع أخوتهم في الأجهزة الأمنية كلها”.  

وحذر الشمري، من “أي محاولة لاستهدافهم ولجر الأطراف إلى فتنة داخلية في هذه الأيام العصيبة وهذا الوضع الوبائي”، لافتاً إلى أنها “ستكون حتماً محاولة فاشلة وغير محسوبة النتائج وقد تجر على من أمر بها مالم يكن بحسبانه أبداً”.  

في الوقت ذاته حذر القيادي في حركة عصائب اهل الحق النائب نعيم العبودي، الجمعة، من فتنة بين قوات الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الارهاب.  

وقال العبودي في تدوينة، اطلع عليها “الأبدال” اليوم الجمعة “فيما العالم يترنح، يبقى المواطن العراقي اليوم ثابتًا مستندًا على ثقته بالحشد الشعبي من جهة وجهاز مكافحة الإرهاب من جهةٍ أخرى لما لهما من تضحيات لا تقدر”.  

وتسائل العبودي “فلمن تعود المصلحة في إشعال أتون الفتنة بينهما لا قدر الله، وإذا تصادما من يبقى للعراق والعراقيين؟ ألا يكفينا؟”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق