فضل قراءة القرآن

ورد في النصوص الاسلامية روايات كثيرة عن رسول الله2 وائمة المسلمين في فضل قراءة القرآن وثوابه نذكر شطراً منها:

عن رسول الله2: «من قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وتفقهاً في الدين، كان له من الثواب مثل جميع ما اعطي الملائكة والانبياء والمرسلون»[1].

وروي «من قرأ ثلث القرآن فكأنما أُوتي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن فكأنما أُوتي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله فكأنما أُوتي النبوة».

ثم يقال: اقرأ وارق بكل آية درجة، فيرقى في الجنة بكل آية درجة، حتى يبلغ مامعه من القرآن ثم يقال له: أقبض، فيقبض، ثم يقال له: هل علمت ما في يدك؟ فيقول: لا، فإذا في يده اليمنى الخلد وفي الاخرى النعيم»[2].

وانما النبوة: القرآن، فمن اوتي القرآن، فكأنما اوتي النبوة وليس بنبي، والقرآن يجمع كلّما في النبوة من هدى وبصيرة، ونور، وخلق، وذكر، وتقوى، وجهاد في سبيل الله، فمن اجتمع لديه القرآن فكأنما اجتمعت لديه اسباب النبوة وهو ليس بنبي.

وعن الامام علي بن ابي طالب×:

«من قرأ القرآن، فكأنما ادرجت النبوة بين جنبيه إلاّ انه لا يوحى اليه»[3].

وعن رسول الله2: «افضل العبادة قراءة القرآن»[4].

وعن رسول الله2: «من قرأ القرآن فظن ان أحدا اُعطي افضل مما اعطي فقد حقّر ما عظم الله وعظّم ما حقر الله»[5].

وعنه2: «من استمع آية من القرآن خير له من بثير ذهبا»[6]. والبثير اسم جبل باليمن.

وسُئل رسول الله2: «أي الاعمال افضل عند الله؟ قال: قراءة القرآن، وانت تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى»[7].

وعن رسول الله2: «لا حسد إلاّ في اثنين، رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار»[8]. وعن الحسن بن علي‘: «من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة، اما معجلة واما مؤجلة»[9].

وسُئِل رسول الله2: «أي الناس خير؟ قال، الحال المرتحل (أي الفاتح الخاتم الذي يفتح القرآن ويختمه) فله عند الله دعوة مستجابة»[10].

وعن زرارة بن اوفى: ان رجلا قام الى النبي2 فقال: يارسول الله أي العمل احب الى الله؟ فقال: الحال المرتحل، فقال: يارسول الله وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن يضرب من أوله الى آخره ومن آخره الى أوله، كلما حل ارتحل[11].

وعن رسول الله2: «ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة: رجل قرأ كتاب الله، وأم قوم وهم به راضون..»[12].

وعنه2: قال الله تبارك وتعالى: «من شغل بقراءة القرآن عن دعائي ومسألتي، اعطيته افضل ثواب الشاكرين»[13].

وعن الامام ابي عبدالله الحسين×: «من قرأ آية من كتاب الله، عز وجل، في صلاته قائما، يكتب له بكل حرف مائة حسنة، فاذا قرأها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات، وان استمع القرآن، كتب الله له بكل حرف حسنة، وان ختم القرآن ليلا صلّت عليه الملائكة حتى يصبح»[14].


الهوامش والمصادر

  • [1] ـ عقاب الاعمال: 51.
  • [2] ـ مستدرك الوسائل: 4/262، ح 15 الطبعة الثانية.
  • [3] ـ مجمع البيان: 1/16.
  • [4] ـ مجمع البيان: 1/15.
  • [5] ـ مجمع البيان: 1/16.
  • [6] ـ مستدرك الوسائل: 4/259 ح 5 الطبعة الثانية.
  • [7] ـ المصدر السابق.
  • [8] ـ الخصال للصدوق: 76.
  • [9] ـ بحار الأنوار: 92/204 ح 31; ومستدرك الوسائل: 4/260 ح 8 الطبعة الثانية.
  • [10] ـ مستدرك الوسائل: 4/260 ح 9 الطبعة الثانية.
  • [11] ـ مستدرك الوسائل: 4/263، ح 18 الطبعة الثانية.
  • [12] ـ مستدرك الوسائل: الطبعة الحجرية: 1/288.
  • [13] ـ بحار الأنوار: 92/200.
  • [14] ـ مستدرك الوسائل: الطبعة الحجرية: 1/288.
بواسطة
الشيخ آية الله محمد مهدي الآصفي
المصدر
كتاب في رحاب القرآن 1 (وعي القرآن)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق