كتاب الإمام الخميني خطابه للمثقفين والأكادميين

نبذة عن الكتاب

لا يمكن لأنة تنهض وتحقق تقدماً في أي مجال من مجالات الحياة إلا بالاعتماد على رواد نهضتها, ألا وهم العلماء والمثقفين والأكاديميين فضلاً عن الشباب, وهذه قضية تعد واحدة من المسلمات تتسالم عليها كحقيقة عند كل الأمم.

من هنا نرى أن العراق اليوم بأمس الحاجة إلى نهضة أبنائه به, نحو التقدم والرقي ولخلاص من الاستكبار, وبنائه بناء صحيحاً.

إن المحتل الأمريكي والغزو الثقافي الذي رافق الغزو العسكري, يعملان بكل جد على تدمير الثقافة العراقية الإسلامية التي تعتمد على المنهج القرآني وخط الإسلام القويم, من خلال نشر القيم المنحرفة والأخلاقيات الشاذة والميل بالأمة إلى الفكر الغربي الليبرالي؛كي يكون فكراً وديناً بديلاً عن الإسلام وقيمه ومناهجه, وجعل شرائع الغرب الوضعية شريعة بديلة عن الإسلام المحمدي.

وليس أمامنا للعودة إلى جذورنا الطاهرة وقيمنا الأصيلة, ومعرفة أي السبيلين أحق أن تتبع إلا بالاستفادة من توجيهات الإمام الخميني+, التي كانت تمازج الفكر العملي والعلمي, هذا الفكر الخلّاق الذي أنتج دولة إسلامية تعدّ من أول تجارب المسلمين قوة وعزة وشموخاً, وربّت أجيالاً قادرة على أن تتحمل المسؤولية بجدارة وتدافع عن الإسلام.

كتاب الإمام الخميني خطابه للمثقفين والأكادميين باقة وشذرات من وصايا الإمام إلى الأكاديميين والمثقفين راجين للشعب العراقي كل خير وسداد.

هوية الكتاب

تحميل الكتاب PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق