لقد كان شمران هكذا

لقد كان شمران هكذا، لم تكن الدنيا ولا المناصب تهمّه، لم يهمه الخبز والاسم ولم يكترث لمن يُنسب الانتاج.

كان منصفا لا يجامل، وشجاعا شديدا.

ففي نفس الوقت الذي كان مثالا للطف والرقة والشاعرية والعرفان ، كان في مقام الحرب جندياً شديداً.

لم يدرس العرفان النظري، ولعله لم يدرس على يد اي احد في اي مسلك توحيدي او سلوك عملي، ولكن قلبه كان طالباً الله ، قلباً صافياً الهياً، من اهل المناجاة والمعنويات.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق