ومضات روائية: واصبر على ما أصابك

عن أمير المؤمنين (ع) في قوله تعالى «وَاصْبِرْ عَلى‏ ما أَصابَكَ» أي على المشقة والأذى في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. مجمع البيان ج8 ص500

لا شك أن طريق المصلحين مزروع بالشوك ومملوء بالمشقة، فلا يتوقع أحد أنه يسلك هذا الطريق ولا تمر به نائبة أو لا يتعثر، هذا هو الوضع الطبيعي، وهنا يبرز صنفان من الناس:

1. مجاهد يشتد صبره كلما اشتدت المحنة، فهو مبتنٍ على تصديقه بالطريق الذي يسير عليه، ولسان حاله (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا).    

2. صاحب طاقة تنحدر نزولًا حتى تنتهي وتزول، لعدم تصديقه بالطريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق