كتاب فقه الطعام والشراب

نبذة عن الكتاب

قال سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾

لقد أباح الله تعالى للإنسان أن يتمتّع بما أنعمه عليه من الخيرات الكثيرة، التي خلقها لتستقيم بها الحياة، ويتوازن بها النظام البيئيّ لهذا العالم, واستفادت البشريّة من هذه النعم على مرّ التاريخ، فاصطادت الحيوانات، واستزرعت الأراضي، وشربت من الأنهار، وكانت الرسالات السماوية تواكب الإنسان وكل هذا نتحدث عنه في كتاب الطعام والشراب ويتحدث ايضا عن ما يجوز للإنسان أن يأكله أو يشربه وما لا يجوز.

وكتاب الطعام والشراب بين يديك يختصر الأحكام التي وضعها الله تعالى لتنظيم مسألة الطعام والشراب للإنسان, بأسلوب ميسر مدعوم بالصور الموضحة، ونسأل الله تعالى أن يوفقنا للخير والعمل به إنه سميع مجيب.

هوية الكتاب

  • اسم الكتاب: الطعام والشراب
  • النشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية
  • إعداد:جمعية المعارف الإسلامية الثقافية
  • عدد الصفحات: 55 صفحة

تحميل الكتاب PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق