كتاب مفردات غريب القرآن الكريم

نبذة عن الكتاب

وفي صدد تفسير القرآن، لا بدّ للمفسّر من الرجوع في عمليّة التفسير، إلى المعاني المتفاهم عليها في عصر نزول القرآن الكريم، ولا يجوز له الرجوع إلى المعاني غير المستعملة أو غير المعروفة في بيئة النزول، فقد يُحتمل أن يكون المعنى المتداول حالياً للفظ من الألفاظ هو غير ما كان متداولاً في عصر النزول، ولا سيّما أنّ اللغة العربيّة، كغيرها من اللغات، قد خضعت لتغيّرات وتطوّرات على مستوى دلالات الألفاظ، تبعاً للأوضاع والاستعمالات على مرّ العصور والأزمان، لتأثّرها بعوامل وظروف مكانيّة وزمانيّة جديدة حادثة.

والمرجع في هذه الحالة، عند خفاء المعنى المتداول في بيئة النزول للفظ من الألفاظ،

يكمن بالرجوع إلى المعاجم والقواميس اللغويّة المتخصّصة القريبة نسبيّاً من عصر نزول القرآن، أو المعاجم القرآنيّة المتخصّصة والمتتبّعة للاستعمالات القرآنيّة للألفاظ الواردة في القرآن الكريم. وكذلك يمكن الرجوع إلى تفاسير الصحابة، بوصفهم قريبين من عصر النزول، بخصوص إيرادهم تحديد مدلول لغويّ للفظ ما، بشرط أن يكونوا بصدد نقل معنى متداول في عصر النزول، ولا يكون المعنى له ناشئاً عن اجتهاد شخصيّ في الفهم.

ومن هذا المنطلق، سعى مركز المعارف للتأليف والتحقيق، إلى إصدار هذا الكتاب استكمالاً للسلسلة التعليميّة القرآنيّة التي تُعنى بدراسة القرآن الكريم وعلومه، واستكشاف معارفه ومقاصده، وإيصالها إلى أذهان الطلّاب والطالبات بأسلوب تعليميّ هادف، فكان هذا الكتاب “مفردات غريب القرآن الكريم “، من الجهود المبذولة على هذا الطريق.

هوية الكتاب

تحميل الكتاب PDF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق