نائب عراقي: بقاء الأميركان في العراق يعطي الشرعية لكل مقاوم في محاربتهم

رأى النائب عن كتلة الصادقون في البرلمان العراقي، وجيه عباس، أن قرار البرلمان بإخراج القوات الأميركية في يناير 2020 يعطي الشرعية للفصائل العراقية المقاومة في محاربة أميركا.

وقال في تصريحات إعلامية تابعها (الأبدال) “إن بقاء الأميركان في العراق يعطي الشرعية لكل مقاوم عراقي بمحاربة الأميركان”. مشيراً إلى أن “الدستور العراقي أعطى للحكومة العراقية الاستعانة بالخبرة العسكرية الأجنبية في التدريب والاستشارة، أما ما يحدث في العراق فهو عبارة عن تغول أميركي بمعونة نماذج تدعي الوطنية وآخرون يحلمون بعودة البعث الفاشي” وفق تعبيره.

وأضاف عباس “البرلمان العراقي يجب عليه انتظار نتائج الحوار بين الجانبين وادعو لعدم ادخاله طرفا في الحوار السياسي، مهمة البرلمان تشريعية ورقابية، وهو اعطى رأيه الرافض لبقاء القوات الأميركية في العراق”.

وأكد عباس، أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي للصداقة والتعاون الموقعة في عام 2008 بين الجانبين العراقي والأميركي كانت أساس الحوار كونها – اتفاقية صداقة – لكن الأميركان حولوها إلى بوابة احتلال وتدخل في الشأن العراقي.

وأوضح أن خلال في الحوار الإستراتيجي بين بغداد وواشنطن جرى تقديم الطرفين تصوّراتهما الأساسيّة فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصاديّة، والسياسيّة، والأمنيّة، والثقافيّة بين البلدين”. لافتاً إلى أن “الجولة الأولى كانت اشبه بالإحماء، ويقينا ان  الجولات القادمة ستختلف عنها”.

واعتبر البرلمان العراقي أن الإدارة الأميركية لم ولن تلتزم بمعيار أخلاقي في تعاملها السياسي مع العراق أو أي دولة أخرى. وقال: هي لم تعبر بمرتزقتها هذه المسافات الطويلة من أجل أن تكون نهايتها في كل الدول التي وطأتها أن تخرج بخسارات أميركية عن طريق حوارات، حيثما وُجدت أميركا وِجد الشر.

وأكمل “القتال بالنيابة عن أميركا أصبح مفهوما ايدلوجيا لدى الشعوب المستضعفة التي يتحكم الدولار برقاب رؤسائها، الموجود الفعلي للقوات الاميركية يتراوح من 9-15 الفاً، واغلبهم قوات عسكرية، فما حاجة العراق لهذه الأعداد المحتلة؟ يقولون انهم سيبقون 3 الاف منهم فقط من دون قواعد عسكرية دائمية، وأنا لا اصدقهم، أميركا ترامب اصبحت سرطاناً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق