البحرين خفضت ربع انتاجها النفطي.. وبابكو إننا ننفق أكثر مما نربح

خفضت البحرين انتاجها من النفط الخام بنسبة 26% منذ مطلع شهر مايو/آيار الماضي امتثالاً للإتفاق الذي أبرمته أوبك بلس في ظل أزمة انهيار سوق النفط وجائحة كورونا. في الوقت الذي أكدت فيه شركة نفط البحرين “بابكو” أنها تنفق أكثر مما تربح.

ووفق مسح أجرته غلوبال بلاتس، فإن البحرين أنتجت 150 ألف برميل من النفط الخام يومياً في شهر مايو بعد خفض وصل إلى 55 ألف برميل يومياً من إنتاجها البالغ 205 آلاف برميل يومياً.

وبذلك وصلت نسبة امتثال البحرين لقرار أوبك بلس 100%، اذا طلب منها خفض بما يعادل 47 ألف برميل فقط. لتعد واحدة من خمس دول فقط التزمت بالإتفاق بشكل كامل.

وكانت شركة بابكو قد أصدرت في وقت سابق بيانا رسميا أكدت فيه نيتها إنهاء خدمات عدد من موظفي الشركة ضمن إطار خطتها الرامية إلى خفض التكاليف وترشيد الإنفاق.

وقالت الشركة في بيانها: “كما تعلمون جمیعا، فإن صناعة التكرير دائمة التغيير والتطوير، لقد كان هذا العام صعبا على شركة نفط البحرين “بابكو”، مع استمرار هوامش التكرير السلبية، والتي لم نشهد مثلها من قبل. وبمجرد بدء التحسن النسبي في هوامش التكرير، فقد ظهر فيروس كورونا (کوفید -19 )، وتفشي هذا الوباء العالمي، مسبباً الخسائر المالية الفادحة في الصناعة في جميع أرجاء الكرة الأرضية، بما يمثل تحديا ضخما لجميع عملياتنا التشغيلية.

وأكمل البيان “إننا ننفق أكثر مما نربح، مما يتطلب ضرورة اتخاذ قرارات صعبة لترشيد النفقات لضمان استمرارية شركة بابكو في المستقبل”.

وأضاف البيان: “للأسف، وبالرغم من الجهود المضنية التي نبذلها، فقد أصبح قرار خفض تكاليفنا الثابتة لجعل شركة بابكو أقل حجما وأكثر كفاءة أمرا حتميا وضروريا. إننا نشعر بكثير من الأسی مع اضطرارنا لإرسال إشعارات إنهاء الخدمة للعديد من زملائنا. إنها قرارات صعبة، ولكن تأثيراتها أشد صعوبة على الذين تأثروا بها”.

من جانب آخر أكد مصدر مسؤول بشركة نفط البحرين “بابكو” أن القرار الذي أصدرته الشركة اليوم الخميس بإنهاء خدمات عدد من موظفيها ضمن إطار خطتها لترشيد الإنفاق لا يشمل أي موظف بحريني، لافتا إلى أن الموظفين الذين تم إنهاء خدماتهم جميعهم من الأجانب.

وقضى اتفاق اوبك بلس إجراء تخفيضات على إنتاجها الإجمالي من خام النفط بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً، بدءاً من 1 مايو 2020، ولمدة تبلغ شهرين تنتهي في 30 يونيو 2020.

وخلال مدة الأشهر الستة التالية، بداية من 1 يوليو 2020 إلى 31 ديسمبر 2020، سيكون مقدار التخفيض الإجمالي المتفق عليه هو 8.0 مليون برميل يومياً. ويتبع ذلك تخفيض قدره 6.0 مليون برميل يومياً لمدة ستة عشر شهراً تبدأ من 1 يناير 2021 وحتى 30 أبريل 2022.

وأعلن تحالف أوبك + في اجتماعه في 6 يونيو، تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى شهر يوليو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق