إيران ترفض تقريرا أمميا يشير لعلاقتها بهجمات على منشآت نفط سعودية

اعترضت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على تقرير الأمين عام للمنظمة الأممية أنطونيو غوتيريش بشأن علاقة طهران بتصدير الأسلحة أو مكوناتها التي استخدمت في الهجمات على المنشآت السعودية العام الماضي.

وأكدت البعثة في رسالة وزعت على الصحفيين أن طهران ترفض رفضا قاطعا الملاحظات الواردة في التقرير الأممي.

وقالت البعثة إن الأمانة العامة للأمم المتحدة تفتقر إلى القدرة والخبرة والمعرفة لإجراء تحقيقات معقدة وحساسة، حيث تبين أن بعض الأسلحة المضبوطة المزعومة -التي تم فحصها- لا تتوافق مع تلك التي صنعتها إيران.

وأضافت أن التقرير استند في النتائج التي توصل إليها إلى الاستيلاء المزعوم على الأسلحة من قبل الولايات المتحدة “أي أن الأخيرة تجلس في مقعد السائق لتقود ما يسمى التقييم فيما يتعلق بالعلاقة الإيرانية بالهجمات”.

واعتبرت رسالة البعثة الايرانية أنه في ظل عدم وجود معلومات فنية قوية وموثوقة لا يمكن للمرء إلا اعتبار الادعاءات ضد إيران ذات دوافع سياسية.

وختمت البعثة رسالتها بقولها إنه في حين أن الأصل الإيراني للأسلحة المذكورة في التقرير هو مغالطة فإن أصل الأسلحة المتطورة التي تصبها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة وتقتل وتشوه الأبرياء واضح تماما.

ماذا تضمن تقرير غوتيريش؟

وسربت وسائل إعلام غربية أول أمس الخميس ملخصا للتقرير التاسع لأمين عام الأمم المتحدة بشأن تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2231 لعام 2015 والذي أرسله إلى رئيس مجلس الأمن نيكولا دو ريفيير.

وأبلغ غوتيريش مجلس الأمن أن صواريخ كروز التي هوجمت بها منشآت نفطية ومطار دولي في السعودية العام الماضي “أصلها إيراني”.

وقال أمين عام الأمم المتحدة إن عدة قطع ضمن أسلحة ومواد متعلقة بها -كانت الولايات المتحدة ضبطتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وفبراير/شباط 2020- “من أصل إيراني” كذلك.

وبحسب غوتيريش، فإن الأمم المتحدة فحصت حطام أسلحة جرى استخدامها في هجمات على منشأة نفط سعودية في عفيف في مايو/أيار 2019 وعلى مطار أبها الدولي في يونيو/حزيران وأغسطس/آب من العام نفسه، وعلى منشأتين نفطيتين لأرامكو في خريص وأبقيق في سبتمبر/أيلول.

وأضاف أن خصائص تصميم بعضها مشابهة لتلك التي أنتجها كيان تجاري في إيران أو تحمل علامات فارسية، وأن بعضها تم تسليمه إلى طهران بين فبراير/شباط 2016 وأبريل/نيسان 2018.

وذكر أيضا أن هذه القطع ربما نقلت بطريقة لا تتسق مع قرار مجلس الأمن لعام 2015 المنصوص فيه على الاتفاق بين طهران والقوى العالمية، لمنعها من تطوير أسلحة نووية.

يذكر أن واشنطن تضغط على مجلس الأمن لتمديد حظر أسلحة على إيران من المقرر انقضاؤه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل وفقا للاتفاق النووي، ولمحت روسيا والصين -اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في المجلس- إلى معارضتهما هذا التحرك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق