رحيل الإمام الخميني

في الثالث من يونيو/ حزيران 1989 وفي الساعة 10:23 مساء لبّى الإمام الخميني (قدس سره) نداء ربه وفاضت روحه الطاهرة إلى بإرئها عن عمر ناهز التسعين.

وقد أجج رحيله نارا مسنعرة في القلوب، ويعتبر مشهد التشييع المهيب الذي حضره ملايين المشيعين من أبناء الشعب الإيراني حدثاً تاريخياً ليس له نظير.

لقد غربت في ذلك اليوم شمس تفجّر بإشراقها ألف ينبوع للنور في حياة الشعب الإيراني.

وعرجت روح كانت قد بعثت بنفسها المستمدة من روح الله الحياة في جسد هذا الشعب.

وخمدت حنجرة كانت قد محت الملل والبرود من ضمير العالم الإسلامي.

وأطبقت شفتان كانتا تتلوان آيات العزة والكرامة الإلهية على المسلمين، وأبطلتا آثار سحر اليأس والذلّ في أرواحهم.

لقد عاد ذلك اليوم يوم عزاء كبير للعالم الإسلامي، ولم يقتصر ألمه وحرقته على الشعب الإيراني وحسب، بل عمّ المصاب كل العالم، وشمل كل قلبٍ واعٍ وروح يَقِظة.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف | 31/5/1990

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى