الثامن من شوال ذكرى هدم قبور البقيع

من المؤلم أن نجد بين صفوف المسلمين والأمة الإسلامية من يَعٌدّ بأفكاره القذرة المحتجّرة المتخلّقة الخرافية، يَعٌدّ تبجيل العظماء وشخصيات صدر الإسلام البارزة النورانية شركاً ويعتبره كفراً ! إنها لمصيبة حقاً ! إنهم نفس أولئك الذين هدم أسلافهم قبور الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع.

في ذلك الحين انتفض العالم الإسلامي من شبه القارة الهندية وحتى أفريقا ضدّهم، ولو وجد هولاء في أنفسهم الجرأة لهدموا قبر النبي (صلى الله عليه وآله) أيضاً وسَوّوه بالإرض !

أترون أيّ فكر باطل هذا ! وأيّ روح خبيثة ! وأيّ أناس ظنّانين هم هولاء ! يحاولون إنكار مسألة تبجيل العظماء وتنفيدها بهذه الكيفية، جاعلين من ذلك واجباً من واجبات الدّين !

اعلموا أنهم عندما أقدموا على هدم قبور البقيع، انتفض العالم الإسلامي برُمّته استنكاراً لذالك، من أقصى شرقه في الهند إلى أقصى غربه.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق