الشهيد علي فيصل مهدي سلمان العكراوي

بطاقة الشهيد

  • العمر: 19 عام
  • المنطقة: سترة – واديان
  • تاريخ الاستشهاد: 16/5/2014م.
  • سبب الاستشهاد: استشهد أثناء تأدية واجبه الجهادي

تعرض بصباح يوم الجمعة الموافق 16 مايو 2014م إلى انفجار أدى إلى إصابته بجروح نُقِلَ على إثرها إلى مستشفى السلمانية غير أنه فارق الحياة، وذلك أثناء تأدية الواجب الجهادي

الشهيد السعيد علي فيصل العكراوي عرفته الساحات شابا مقداما و شجاعا و مضحيا، و له مشاهد كثيرة كان فيها يتقدم للخطوط الأمامية و يبعده عن المرتزقة أمتار قليلة و يشتبك معهم بالأيدي، حتى أسموه رفاقه “بأسد المقاومة”، و كان رحمة الله عليه يحمل الإسم الحركي “سيوف الثأر”. لقد نذر أعز أيام حياته للثورة رغم توفر السبيل لديه ليعيش شبابه في رغد و سلامة في دنياه. كان محبوبا بين رفاق دربه، و كان عطوفا على رفاقه من رجال الله المطاردين، و كان ينفق المال الذي لديه ليحصل الشباب على مأوى و سكن يحميهم من مرتزقة حمد و أجهزته الأمنية. بل أنه يذهب إلى أبعد من ذلك في التفاني فيقوم بخدمة إخوته المطاردين و يغسل ثيابهم و يشتري حاجاتهم.

الشهيد السعيد تجمعه علاقة إخاء و صداقة خاصة بالشهيد محمود العرادي الذي رحل لربه إثر حادث تعرض له بسبب مطاردة رجال المباحث لسيارته، و كان متأثراً جدا بشخص الأستاذ المجاهد حسن المشيمع، و اعتقل قبل الثورة في منتصف العقد الماضي عندما كان رجال الله من شبابانا الأبطال يقاومون مشروع حمد المدمر للبلاد.

كان قلب شهيدنا السعيد متعلقاً بالشهداء، و كان يذكرهم كثيرا سيما رفيق دربه الشهيد العرادي، و لقد تمنى الشهادة، و جهز نفسه لها، و قد كتب وصيته و حدد فيها مسار تشييعه. انتظر والداه كثيرا ليرزقا بالشهيد علي، إلا أن والدته الصابرة المحتسبة قالت بعد استشهاده أن شهادة علي متوقعة بسبب المواصفات التي تميز بها و بسبب المستوى العالي من التضحية و الإيثار و الشجاعة التي اتصف بها.

إن أمثال الشهيد السعيد علي فيصل العكراوي هم نجوم ساطعة في سماء شهداء البحرين، و هم الشهود على هذه الثورة و على الشعب أن ثمن هذه الدماء العزيزة هو الانتصار و تحرير البلاد من العصابة الحاكمة المفسدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى