لقد هزم الغربيون في اختبار كورونا

– أداء الشّعب والمسؤولين في مكافحة ‎فيروس كورونا في جوانبه الاجتماعية، الثقافية، العلاجية، الصحيّة، العلمية، الإدارية والخدمية يمثّل تحرّكاً جهاديّاً، وعظيماً ومشرّفاً. الشّعب الإيراني العزيز تألّق فعلاً بسلوكه الرّصين وصبره وقد عرض الثقافة الإسلامية والإيرانيّة.

– لقد وجّهنا الشّكر مراراً للممرّضين، الأطبّاء والكادر الطبّي – الصحّي ويجدر بنا هنا أيضاً أن نشكر القوى الشابّة المتطوّعة والتعبويّة وطلّاب الحوزات الذين شاركوا في ساحات فيروس ‎كورونا الصعبة والخطيرة كالتغسيل والتكفين والدّفن؛ وتحمّلوا مسؤوليّة هذا العمل الصّعب.

– لقد هُزم الغربيّون في اختبار الكورونا الدّولي في مجالات عدّة، أوّلاً في قدراتهم الإداريّة، وثانياً في الفلسفة الاجتماعيّة وثالثاً في عرض الأخلاق العامّة.

– لقد تفشّى الكورونا في أمريكا وأوروبا وبعض الدول الأخرى في وقت متأخّر وإنّ إحصاءات المصابين والمتوفّين المرتفعة في أمريكا وبعض الدول الأوروبيّة ومشاكل الناس المتعددة في هذه الدول كالبطالة، تثبت نقاط العجز هذه.

– روح الفلسفة الاجتماعيّة مبنيّة في الغرب على أساس الماديّات ولأنّ الكهول والمرضى عاجزون عن جني الأموال تمّ التخلّي عنهم وفقد عددٌ كبير من المسنّين أرواحهم في البيوت؛ وهذا ما يوضح حقائق انهزام الفلسفة الاجتماعية في الغرب.

– الهجوم على المحالّ التجاريّة وبعض التحدّيات الأخرى تثبت أنّ الغربيّين رغم كلّ ادعاءاتهم في مجال استعراض الأخلاق العامّة قد هُزموا أيضاً وينبغي شرح هذه الحقائق للرأي العام.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف | الأحد ١٠/٥/٢٠٢٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى