وعلى ربهم يتوكلون

(وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) من خصال المؤمنين التوكل على الله سبحانه.‌ ما هو التوكل؟ هل يعني الوقوف مكتوفي الأيدي، وإيكال الأمر إلى رب العالمين؟ لا، ليس هذا معنى التوكل، من لا يسخّر طاقاته لأداء ما عليه من تكاليف والتزامات ومسؤوليات، ‌وينتظر المعجزة الإلهية، فليس بمتوكّل.

هذا النوع من التوكل رفَضه القرآن حين تحدث عن بني إسرائيل بلغة التأنيب إذ قالوا: (فَاذْهَبْ أَنتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ). جالسون في زاوية ينتظرون الفتح ليأتوا بعد ذلك إلى الغنيمة مسرعين. هذا التصرف مرفوض بعيد عن الإنسانية، ولا يليق بالمؤمنين.

ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي – دام ظله الشريف | 1974/9/20

كتاب مشروع الفكر الإسلامي في القرآن

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى