الشهيد عبدالله نجم بونودة

بطاقة الشهيد

  • العمر: 17 عام
  • المنطقة: المحرق
  • تاريخ الاستشهاد: 24/3/1965م.
  • سبب الاستشهاد: الرصاص الحي

14 مارس .. يوم نابض بالدم

مع اعلان الاضراب بدأت سيارات نقل العمال تتعرض لهجوم المتظاهرين، وبدأ الشباب بغلق الشوارع بالاحجار والاخشاب وجذوع النخل، وزرعها بالمسامير، وتمت مهاجمة الشركات الاجنبية ومنازل البريطانيين بالقرب من الجفير، وقد كانت النويدرات ساحة هامة من ساحات انتفاضة مارس كونها تقع على الشارع المؤدي لشركة بابكو، وقد قام شباب النويدرات بغلق الشارع في يوم 14 مارس لتحدث مصادمات عنيفة بينهم وبين المترزقة اصيب فيها الشهيد الأستاذ عبدالله سرحان، وعندما هب خاله عبدالنبي لاسعافه استهدف هو الآخر وخر شهيداً بجانب ابن اخته. على جانب آخر، وفي مظاهرات المنامة استشهد الشاب جاسم خليل عبدالله الصفار من قرية الديه، حيث خرج من مدرسته ليلتحق بالمتظاهرين، قبل أن تقمع المسيرة، ويلاحق المتظاهرون، ويقضي جاسم برصاص الغدر والعمالة ليكون الرابع عشر من مارس 1965 يوماً حزيناً في تاريخ البحرين.

المطار مغلق بالدم

مع هذه الدماء، تطورت الأمور سريعاً، خصوصاً مع زيارة الامير فليب للبحرين بتاريخ 24 مارس، حيث توجه ابناء المحرق لاستقبال الأمير بغلق شارع المطار بالأخشاب، والحجارة الضخمة المستخدمة في ردم البحر، مما ادى الى تدخل القوات البريطانية، التي هاجمت المتظاهرين، ولاحقتهم في الازقة، حتى اصابت الطالب عبدالله حسين بونودة في قدمه، وأعتقلته ثم أجهزت عليه بالسونكي ( رواية أخرى تقول بالرصاص)، وقد كان استشهاده فاجعة كبيرة نظراً لسنه الصغير الذي لم يتجاوز ال17 ربيعاً…. أما الأمير فليب فنقل الى قصر الرفاع بطائرة عسكرية لتعذر المرور على طريق المطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق