آية وتفسير: إذ يغشيكم النعاس أمنة منه

أمن المطارد

(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ) الأنفال 11


خاف المسلمون من المشركين لكثرتهم، فعالج خوفهم بالنوم، وما استيقظوا منه إلا وأنفسهم تغمرها السكينة، وكلنا يعلم بالتجربة أن النوم يخفف الكثير من وطأة الحزن والخوف، قال الإمام علي (ع): ما انقض النوم لعزائم اليوم. أي قد يعزم المرء على أمر فإذا نام وقام انحلت عزيمته. التفسير الكاشف ج3 ص457

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق