آية وتفسير: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به

أمن المطارد

(وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) النساء 83


وقد نستوحي من هذه الآية أن على العاملين في سبيل اللَّه الذين يتحركون في عملهم في نطاق الخطة الشاملة أن يتحركوا من مواقع مسئولياتهم لا من مواقعهم الذاتية، فيحترمون أسرار العمل في كل شي‏ء، وينضبطون في أحاديثهم بالتدقيق في كل كلمة من كلماتهم لئلا تتحرك الكلمات في غير مصلحة الإسلام من دون وعي وتدبّر، ولا سيما في الظروف الصعبة التي يملك فيها أعداء الإسلام الأجهزة المعقّدة من المخابرات التي تحاول الاطلاع على كل شي‏ء في الساحة، لتحوّله إلى وسيلة ضغط على الإسلام والمسلمين، كما تملك أجهزة الاعلام التي تصنع الأخبار الكاذبة وتثير الإشاعات المغرضة في قضايا الأمن والخوف ونحوهما من أجل أن تربك الساحة، وتبلبل الذهنية المسلمة، وتؤدي بالموقف إلى حالة ضياع وارتباك‏.      تفسير من وحي القرآن ج7 ص375

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق