السيد نصر الله: كل شعوب المنطقة ستحمل البندقية في مواجهة أمريكا

لبنان – (الأبدال): قال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، إن “كل شعوب المنطقة ستحمل البندقية في مواجهة الاستكبار وأميركا بنفسها لم تترك خياراً سوى ذلك”، مشدداً على أن أننا “أمة حيّة وقوية لكننا نحتاج للقرار والإرادة والتصميم على المواجهة في المجالات المختلفة”.

وأضاف السيد نصر الله، خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله اليوم الأحد بمناسبة ذكرى القادة الشهداء وأربعينية شهداء محور المقاومة الشهيدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس “شعوبنا مدعوة للذهاب الى المواجهة مع رمز الاستكبار المتمثل بالحكومات الأميركية وحاليا بإدارة ترامب”، معتبراً أنه “عندما يقتل ترامب القادة بهذا الشكل العلني والوحشي فهو يعلن الحرب ونحن لا زلنا في رد الفعل البطيء”.

وأكد السيد حسن نصر الله أن لا خيار سوى المقاومة الشعبية والشاملة في كل أبعادها، مشيراً إلى الحاجة إلى “الوعي وعدم الخوف من أميركا وإلى الثقة بقدرتنا وقدرة أمتنا”.

ولفت السيد نصر الله إلى أن “ميزة القادة الشهداء أنهم كانوا يحملون همّ المسؤولية إلى جانب الاستعداد الدائم للتضحية بلا حدود”، وأضاف “ميزة القادة الشهداء أنهم كانوا يحملون همّ المسؤولية إلى جانب الاستعداد الدائم للتضحية بلا حدود”، وتابع “الشهداء شكلوا لنا مدرسة حية نابضة يسهل الاقتضاء بها”.

وأكد السيد نصرالله أن “المقاومة ليست خطابات منفصمة عن الواقع والشهداء جسدوا كل القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية والجهادية”، وتابع “عندما نقرأ وصية سليماني نجد أننا أمام قائد مجاهد يحمل هموم بلده وشعبه وأمته ويرشدهم إلى عناصر القوة”، ورأى أن “الله أعز الشهداء في الدنيا في جهادهم وشهادتهم كما يعزهم في الآخرة كما وعد المجاهدين والشهداء”.

وأشار السيد نصر الله إلى أنه “في بداية المقاومة دماء الشيخ راغب حرب أدخلتنا إلى مرحلة جديدة مختلفة، وكذلك الأمر مع شهادة الشيخ عباس الموسوي والحاج عماد”، واعتبر أن “شهادة سليماني والمهندس أدخلت المقاومة في كل المنطقة وأدخلت محور المقاومة والجمهورية الإسلامية في مرحلة جديدة وحساسة ومصيرية جدا”.

وأكد السيد نصر الله أن “ما سُمي صفقة القرن ليس صفقة بل خطة إسرائيلية لإنهاء القضية الفلسطينية تبناها ترامب”، ولفت إلى أن “نجاح خطة ترامب مرهون بالمواقف التي تتخذ والثبات على المواقف”، وشدد على أن “أمريكا ليست قدراً مكتوباً وهي فشلت سابقا عندما قررت الشعوب الرفض والمقاومة”، ورأى أن “الأهم من خطة ترامب موقف الفلسطينيين أنفسهم والموقف الفلسطيني هو الحجر الأساس في مواجهة خطة ترامب والشعب الفلسطيني بالإجماع عبر عن موقف حاسم ورافض وهذا متوقع وطبيعي”، وتابع “لم نجد موقفا مؤيدا لخطة ترامب هناك ترامب ونتنياهو فقط موافقين على هذه الخطة وهذا يمكن البناء عليه”.

وتساءل من يصدّق أن الحرب الدائرة اليوم على اليمن ليست بموافقة وحماية ودعم أميركي؟ مؤكداً أن “أميركا تدعم الحرب الدائرة ضد الشعب اليمني لتستفيد اقتصادياً من بيع السلاح لدول التحالف”

وقال “أميركا من أجل فرض هيمنتها وخططها تلجأ إلى كل الوسائل المتاحة أمامها من بينها حروب بالوكالة واغتيالات”، مشيراً إلى أن “داعش سيطر على محافظات في سوريا والعراق وارتكب مجازر والأميركيون مسؤولون عن هذه الفظائع باعتراف ترامب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق