آية وتفسير: وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك

أمن المطارد

(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَو يَقْتُلُوكَ أَو يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) الأنفال: 30


إن تقوى اللّه والاستجابة للرسول وتجنب الفتن الاجتماعية كل ذلك شروط تمهيدية للنصر على الأعداء، وإن ربنا يتفضل على المؤمنين بالتأييد بعد أن يوجدوا في واقعهم هذه الشروط، ودليل تأييد اللّه نصره المؤمنين في بدر الذي سبق الحديث عنه، وهذا دليل آخر يبينه اللّه حين خطط الكفار لإلقاء القبض على الرسول (ص) أو اعدامه أو لا أقل نفيه، ولكن مكر اللّه وخططه الحكيمة سبقتهم وأفشل خططهم الماكرة، حيث أمر اللّه ورسوله بالهجرة الى المدينة، فلما جاء الكفار وجدوا علياً (ع) قد افتداه بنفسه وبات مكان قائده الرسول (ص). تفسير من هدى القرآن ج4 ص46.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق