الشهيد الشيخ إبراهيم حسن محمد المادح

بطاقة الشهيد

  • العمر: 22 عام
  • المنطقة: جدحفص
  • تاريخ الاستشهاد: 29/1/1987م
  • سبب الاستشهاد: عمليات كربلاء الخامسة شرق البصرة

مواصفاته

  1. عرف بتدينه منذ صغره.
  2. عرف بأريحيته وأخلاقه العالية.
  3. تقياً مواضباً على محاسبة نفسه.
  4. المواظبة على الكثير من المستحبات لاسيما على صلاة الليل.
  5. عرف بتواضعه ولين عريكته.
  6. عرف بصبره وقوة ارادته.
  7. قنوعً مؤثراً اخوانه المؤمنين.
  8. تفانيه في خدمة اخوانه المؤمنين.
  9. الشجاعة في المعارك والاصرار على الشهادة التي كان يعشقها.

وقد أوكلت له بعض المهمات الخطيرة لما كان يتمتع به من صلابة وتفوق في الرماية واستبسال.

الحالة العلمية

بعد تخرجه من المدارس الأكاديمية التحق بالحوزة العلمية في قم المقدسة طالباً العلوم الإسلامية، وكان مثالاً للطالب المجدّ المثابر. وقد كانت له مشاركات على مستوى القاء المحاضرات الدينية أثناء دراسته في قم المقدسة.

شهادته

انتقلت روحه الطاهرة إلى ربها في 28/5/1407م بعد خمسة ايام من شهادة السيد محمد ضياء الستري، في مرحلة جديدة من عمليات كربلاء الخامسة التي بدأت في يناير 1987م، وقد تمثل الشهيد السعيد في تلك المعارك الضارية بأبي الفضل العباس (عليه السلام) في شجاعته وايثاره وصلابته، فقد كانت من مهماته نقل العتاد والماء إلى المجاهدين في الخطوط الأمامية عبر طريق خطر محفوف بقناصة العدو. وفي احدى المرات كان راجعاً بالماء إلى المعسكر أصابته رصاصة قنص في يده اليمنى كما أصاب الرصاص القرب التي كان يحملها فسال منها الماء، وبينما هو واقف في المعسكر وإذا بقذيفة أو شظية تأكل جانباً من رأسه فخر حينها صريعاً مخضباً بدماء رأسه ويده .. دماء الشهادة، فجزاه الله عن الإسلام خيرا. موطن قبره: دفن جثمانه الطاهر في قم المقدسة في مقبرة گلزار شهداء.

وصيته

بسمه تعالى

أوصيكم بتقوى الله ونظم أمركم، والإخلاص له في كل شيء, والتزود من العلم النافع، والعمل به, وتربية النفس، وتهذيبها بالعمل الصالح والطاعات، والخدمة للمؤمنين، والبكاء من خشية الله.

إن جبهتكم الثانية والتي لا تقل أهمية عن الجبهة القتالية، هي جبهة العلم وتحصيله بالجد والمثابرة والطاعة للرحمن.

كما أوصيكم أن تجعلوا نظركم إلى مكان واحد وهدف واحد، وهو القرب من الله تعالى وعبادته فقط، وترك حب الدنيا، وجعل كل شيء وفق الهدف الأوحد، الهدف السامي، والقرب من الله ونيل رضاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق