آية وتفسير: كتب عليكم القتال وهو كره لكم

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) البقرة 216


فالحرب تخرج المجتمع من الكسل وتنأى به عن الخمول والاسترخاء، من إن أفراد المجتمع يشعرون عندما تدور رحى الحرب أن كل شيء من حولهم في خطر فتستيقظ كل القوى الخاملة والنائمة فيهم … من هنا إن الحرب في مثل هذه الأحوال يكون حكمها حكم اللقاح فيما يخص لبدن الانسان عندما يعيد له النشاط والجاهزية مرة أخرى، ويعبئ القوى الداخلية في مواجهة غارات واجتياح الفايروسات والميكروبات إلى جسمه.

المصدر
الحرب والجهاد في القرآن الكريم ص75

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق