حملة إلكترونية لمساندة الأسرى المرضى في سجون البحرين

اتجاهات – (الأبدال): أطلق ناشطون مساء اليوم السبت حملة إلكترونية لمساندة ودعم الأسرى البحرانيين سيما المرضى منهم في سجون البحرين.

وتحت وسم “#السجناء_المرضى_في_البحرين” تضامن مئات المغردين على مواقع التواصل الإجتماعي مع الأسرى المرضى، وشملت التغريدات تعريف بملف الأسرى المرضى.

ووفق القائمون على الحملة فإنها تهدف إلى لفت الإنتباه إلى معاناة الأسرى المرضى في سجون البحرين، والعمل على إعلاء صوتهم وإيصال رسالتهم للجميع.

وشهدت الحملة تجاوباً وتعاطفاً في الشارع المحلي، ونشرت عشرات المنشورات والتغريدات على مواقع التواصل الإجتماعي تتضمن صوراً ومقاطع مصورة وتقارير توضح مدى معاناة الأسرى وخاصة المرضى منهم نيجة ممارسات إدارة الإصلاح والتأهيل التي تدير السجون في البحرين.

دعت جمعية الوفاق الوطني المعارضة في البحرين إلى إنقاذ أرواح العشرات من سجناء الرأي الذين يعانون من أمراض ضاغطة ويُحرمون من تلقي العلاج.

الوفاق في بيان لها شددت على أن أصل الاعتقال غير قانوني وغير مبرر لكونهم سجناء رأي، فضلاً عن أن ظروفهم الصحية تتطلب ضرورة الإفراج عنهم.

كما أكدت ضرورة التحرك من قبل كل الجهات الدولية والمؤسسات الحقوقية لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.

ورصدت الجمعية في شهر كانون الأول/ ديسمبر  الماضي 103 حالات حرمان من العلاج، 6 حالات اختفاء قسري، و 49 مواطناً صدر بحقهم أحكام تعسفية. 

وقالت الناشطة ابتسام الصائغ في تصريحات صحفية إن “هناك حالات حرجة عديدة في السجون البحرينية، وأحد السجناء يعاني من مشاكل في الكلى وهو من دون أدوية منذ 3 أسابيع”.

ولفتت إلى أن “هناك شخصان خرجا من السجن بسبب حالتهما لكن المرض كان قد وصل إلى مرحلة متقدمة جداً”.

وحول الأوضاع في سجون البحرين  قالت منظمة الحقوق الدولية “هيومن رايتس ووتش”، في بيان لها في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2019، إن سلطات السجون في البحرين “تحرم السجناء من الرعاية الصحية العاجلة تعسّفاً، وترفض عرضهم على اختصاصيّين، ولا تكشف عن نتائج فحوصهم الطبية، وتحجب عنهم الدواء كشكل من العقاب تتعلق بأدوارهم البارزة في المعارضة والاحتجاجات المطالبة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق